الدفاع المدني السوري يعلن مصرع 4 أشخاص وإصابة 25 بحوادث سير خلال 24 ساعة
أعلن الدفاع المدني التابع لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث في سوريا، عن وفاة أربعة أشخاص وإصابة 25 آخرين، جراء 21 حادث سير شهدتها مناطق متفرقة في البلاد خلال 24 ساعة.
وأوضحت فرق الدفاع المدني أن كوادرها استجابت للحوادث في مختلف المحافظات، وقدمت الإسعافات الأولية للمصابين في مواقع الحوادث ونقلتهم إلى المستشفيات القريبة، إضافة إلى رفع الأنقاض عن الطرقات وتأمين المواقع لضمان استئناف حركة المرور ومنع وقوع حوادث إضافية.
وتأتي هذه الحوادث في ظل تصاعد ملحوظ في معدلات حوادث السير بجميع المحافظات؛ إذ أظهرت بيانات رسمية صادرة عن وكالة الأنباء السورية (سانا) تسجيل 516 حادثاً خلال شهر تموز/يوليو الماضي أسفرت عن 64 حالة وفاة و604 إصابات، وذلك بعد تسجيل 540 حادثاً في حزيران/يونيو أدت إلى وفاة 25 شخصاً وإصابة 537 آخرين.
وفي إطار المساعي الرسمية للحد من هذه الظاهرة، أطلق وزير النقل يعرب بدر حملة توعية وطنية تحت عنوان "حماية أطفالنا على الطريق"، معلنة الوزارة أن التعديلات الشاملة على قانون السير وصلت إلى مراحلها الأخيرة بالتنسيق مع وزارات الداخلية والعدل والمالية تمهيداً لإحالتها إلى مجلس الشعب للتشديد من العقوبات والغرامات المالية.
وترجع الجهات الحكومية والوزارات المعنية أسباب معظم الحوادث إلى عدم التزام السائقين بقواعد المرور، والسرعة الزائدة، واستخدام الهواتف المحمولة أثناء القيادة، إلى جانب إهمال الصيانة الفنية للمركبات.
في المقابل، تشير تقارير لجنة الطرق في نقابة المهندسين السوريين إلى أن تدهور البنية التحتية وشبكات الطرق الدولية—مثل طريق دمشق – دير الزور وطريق حماة – حلب—يمثل عاملاً رئيسياً في ارتفاع معدلات الوفيات، نتيجة الأضرار المتراكمة، وغياب الصيانة الدورية والشخصيات المرورية والإنارة الكافية. كما تذكر مصادر محددة أن الضغوط الاقتصادية دفعت العديد من مالكي المركبات إلى إهمال الإصلاحات الأساسية واستخدام إطارات تالفة.
وتأتي حصيلة الحوادث الأخيرة بعد أيام من حادث سير مأساوي شهدته البلاد في 25 تموز/يوليو الماضي، إثر تصادم حافلتين قرب منطقتي السخنة وتدمر على طريق دمشق – دير الزور، ما أسفر حينها عن مقتل 35 شخصاً وإصابة 30 آخرين.
صورة توضيحية: Ivan Hassib / Pexels — مصدر الصورة — الترخيص



