السعودية تدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على الكويت والأردن وتؤكد دعمها لسيادتهما
أدانت المملكة العربية السعودية، يوم 30 يوليو 2026، تجدد الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضي دولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدة تضامنها الكامل مع البلدين ورفضها القاطع لأي مساس بأمنهما وسيادتهما.
وجاء الموقف السعودي في أعقاب إعلان وزارة الدفاع الكويتية عن هجوم إيراني طال مبنى تابعاً لشركة صينية في شمال البلاد؛ وأوضح المتحدث باسم الوزارة، العقيد الركن سعود العطوان، أن الهجوم أسفر عن مقتل أحد العاملين وتسبب بأضرار مادية جسيمة في المنشأة.
وفي الأردن، أعلنت القوات المسلحة الأردنية أن وسائط الدفاع الجوي اعترضت ودمرت خمسة صواريخ إيرانية استهدفت الأراضي الأردنية في ساعات الفجر الأولى من يوم الخميس، من دون تسجيل أي خسائر بشرية أو إصابات على الأرض.
وأكدت وزارة الخارجية السعودية، في بيان رسمي، دعم الرياض لكافة الإجراءات الأمنية والدفاعية التي تتخذها الكويت والأردن لحماية سيادتهما وسلامة أراضيهما، مشددة على أن هذه الاعتداءات تمثل خرقاً سافراً للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
تحرك بحري وتنديد إقليمي
وتزامناً مع الموقف الدبلوماسي، استضافت وزارة الدفاع السعودية في الرياض اجتماعاً ضم قادة عسكريين وممثلين عن 43 دولة إضافة إلى وفد من الاتحاد الأوروبي، لبحث سبل إنشاء "تحالف بحري دفاعي متعدد الجنسيات" يهدف إلى تأمين الممرات البحرية الدولية ضد تهديدات الصواريخ والطائرات المسيرة.
وعلى الصعيد الإقليمي، وصف الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم محمد البديوي، الهجمات الإيرانية بأنها تصعيد خطير وخرق واضح للمواثيق الدولية، فيما صدرت بيانات استنكار متزامنة من دولة الإمارات ودولة قطر والأردن شددت على التضامن الإقليمي ضد هذه الانتهاكات.
وتأتي هذه التطورات الميدانية والدبلوماسية بعد سلسلة من الهجمات الصاروخية والمسيرة التي شهدها شهر يوليو 2026 وطالت عدة دول في المنطقة، وكان أبرزها استهداف محطة لتوليد الكهرباء وتحلية المياه في الكويت يوم 18 يوليو. وتستند السعودية وحلفاؤها إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 لعام 2026، والذي يطالب بالوقف الفوري للهجمات الإيرانية واحترام سيادة دول المنطقة.
صورة: U.S. Department of State — Public domain — Wikimedia Commons



