Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شرق أوسط

السيسي يؤكد استمرار التحقيقات في حادث ميناء دمياط ويحذر من مخاطر التصعيد الإقليمي

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن السلطات الأمنية والعسكرية في بلاده تواصل تحقيقاتها الموسعة في حادث استهداف سفينتين لنقل وتغويز الغاز بطائرة مسيرة في ميناء دمياط، محذراً من المخاطر الجسيمة للتصعيد العسكري في الشرق الأوسط.

وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير محمد الشناوي، إن تصريحات الرئيس السيسي جاءت خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، حيث شدد الرئيس المصري على ضرورة تكاتف الجهود الدولية والأوروبية لخفض التوتر بالمنطقة ودعم مسارات التهدئة.

وفي سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي في مؤتمر صحفي، أن فرق الطوارئ عثرت على حطام وأجزاء من طائرة مسيرة فوق سطح سفينة التغويز "إينرجوس وينتر" عقب السيطرة على حريق استمر نحو 14 ساعة. وأوضح مدبولي أن الأجهزة المختصة تفحص الحطام لتحديد نقطة الانطلاق، مؤكداً أن موقف مصر الرسمي سيتحدد بناءً على النتائج الفنية النهائية للتحقيقات.

وأفادت هيئة ميناء دمياط بعودة الحركة الملاحية وعمليات الشحن والتفرغ إلى طاقتها الكاملة، بعد إبعاد سفينة التخزين "جاس لوج سالم" التي تعرضت لأضرار طفيفة، وسحب سفينة التغويز المتضررة إلى بعد ثلاثة كيلومترات في البحر لتأمين الميناء.

ولضمان استقرار إمدادات الطاقة، فعّلت وزارة البترول المصرية خططاً بديلة تضمنت تحويل بعض محطات الكهرباء مؤقتاً للعمل بالوقود الثقيل والديزل، إلى جانب الاتفاق على إعادة توجيه ثماني شحنات من الغاز المسيل المقرر وصولها في أغسطس إلى ميناء العقبة الأردني لإعادة تغويزها وضخها مجدداً إلى مصر عبر خط الغاز العربي.

**مواقف وإدانات دولية**

وعلى صعيد المواقف الدولية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إطلاعه على حادث دمياط محذراً من إجراءات حازمة، بينما نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أي صلة لبلاده بالحادث، محذراً مما وصفه بـ"مخططات إسرائيلية" لإثارة الفتنة وتوسيع نطاق الحرب. كما نفى المتحدث باسم جماعة الحوثي في اليمن التقارير التي ربطت الجماعة بالهجوم.

من جانبها، أصدرت جامعة الدول العربية ودول مجلس التعاون الخليجي بيانات إدانة واستنكار لاستهداف المرفق الحيوي، معلنة تضامنها الكامل مع مصر في حماية أمنها القومي وسيادة أراضيها.

ويعد هذا الحادث، الذي وقع مساء الأربعاء 29 يوليو 2026، أول استهداف مباشر لبنية تحتية لقطاع الطاقة البحرية داخل الأراضي المصرية منذ تصاعد النزاع الإقليمي بداية العام الجاري، حيث أدى الهجوم إلى حريق في السفينة التي ترفرف عليها راية جزر مارشال وتملكها شركة أمريكية، دون تسجيل أي خسائر بشرية.

صورة: Supreme Council of the Armed Forces — Public domain — Wikimedia Commons

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى