الشرع يؤكد لولي العهد السعودي دعم أمن المملكة ويدين استهداف منشآتها النفطية
بحث الرئيس السوري أحمد الشرع مع ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان، في اتصال هاتفي جرى مساء 30 يوليو/تموز الجاري، سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، وجهود خفض التصعيد وتدابير التهدئة في المنطقة.
وذكرت وكالتا الأنباء الرسميتان في السعودية (واس) وسوريا (سانا) أن الرئيس الشرع جدد خلال الاتصال إدانة سوريا لمحاولة الهجوم التي استهدفت منشآت نفطية في المملكة من قبل مليشيات مرتبطة بإيران تنشط من داخل الأراضي العراقية. وأكد الشرع وقوف دمشق الكامل إلى جانب السعودية في حماية أمنها القومي وسيادتها وسلامة أراضيها.
واستعرض الجانبان خلال الاتصال مجالات التعاون المشترك في القطاعات السياسية والاقتصادية، إضافة إلى تقييم المبادرات الدبلوماسية الجارية للحد من التوترات الإقليمية وتعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
وفي سياق متصل، أجرى الرئيس السوري اتصالاً هاتفياً آخر مع رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بحثا خلاله مستجدات الأوضاع الإقليمية وسبل دعم الاستقرار بالمنطقة. وتزامن ذلك مع تلقي ولي العهد السعودي اتصالاً من ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، هنأه فيه بتولي المملكة قيادة تحالف دفاعي بحري جديد متعدد الجنسيات يتخذ من السعودية مقراً له.
وتأتي هذه الاتصالات المكثفة في إطار التوجه الدبلوماسي للإدارة السورية الجديدة لتوطيد العلاقات مع الدول العربية وفي مقدمتها دول الخليج؛ إذ شهدت المرحلة التي أعقبت انتقال السلطة في دمشق تقارباً وثيقاً مع الرياض التي دعمت جهود إعادة دمج سوريا إقليمياً ودولياً وتخفيف العقوبات الاقتصادية عنها، وسط تحديات أمنية متزايدة تشهدها المنطقة جراء الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة.
صورة: Original photo by Foreign, Commonwealth & Development Office , used under CC BY 4.0. Cropped by HurricaneEdgar . — CC BY 4.0 — Wikimedia Commons — الترخيص



