Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
الذكاء الاصطناعي

العنوان

«جوجل ديب مايند» تطلق عائلة «جميناي روبوتكس 2» للتحكم الكامل في حركة الروبوتات البشرية

[المقدمة] أعلنت شركة «جوجل ديب مايند» عن إطلاق عائلة نماذج الذكاء الاصطناعي «جميناي روبوتكس 2» (Gemini Robotics 2)، لتشغيل الروبوتات الشبيهة بالإنسان وإدارتها. وتوسع السلسلة الجديدة قدرات الشركة التقنية لتنتقل من التحكم المقتصر على الجزء العلوي والمهام المكتبية إلى توفير التحكم الكامل في حركة الجسم (from feet to fingertips)، متضمنة حركة التنقل والتوازن والمهام اليدوية المباشرة عبر تشغيل النموذج المباشر من البداية إلى النهاية (End-to-End Inference).

[التفاصيل الرئيسية] تتكون عائلة النماذج الجديدة من ثلاثة إصدارات متخصصة: – نموذج «جميناي روبوتكس 2»، وهو نموذج الرؤية واللغة والحركة (Vision-Language-Action – VLA) المخصص لتحويل المدخلات البصرية والنصية مباشرة إلى أوامر حركية تغطي الجسم بالكامل. – نموذج «جميناي روبوتكس إي آر 2» لتطبيق الاستدلال المجسّد (Embodied Reasoning)، الذي يعمل كعقل مدبر لإدارة الحوار والتفكير المكانى والزماني والتخطيط متعدد الخطوات. ويعتمد هذا النموذج على بنية «جميناي 3.5 فلاش»، بدعم نافذة سياق للمدخلات تصل إلى 128 ألف وحدة نصية، ومخرجات نصية تصل إلى 64 ألف وحدة نصية. – نموذج «جميناي روبوتكس أون ديفايس 2»، وهو نسخة مصغرة من نموذج التحكم الحركي مُحسنة للتشغيل المحلي المباشر على الأجهزة الروبوتية دون الحاجة إلى اتصال دائم بالإنترنت.

وأتاحت الشركة نموذج الاستدلال «إي آر 2» للمعاينة العامة عبر «جوجل إيه أي ستوديو» والواجهة البرمجية الخاصة بها، بينما أبقت على نموذجي التحكم الحركي الفعلي («جميناي روبوتكس 2» والإصدار المخصص للأجهزة) ضمن نطاق إتاحة محدودة مخصصة لشركاء الوصول المبكر.

[الشرح التقني الضروري] تتجاوز البنية الجديدة الاعتماد على برمجيات تقليدية منفصلة للتحكم في الأقدام وأخرى للتحكم في الأذرع، حيث يدمج النموذج الجديد قرارات التنقل والمهام اليدوية داخل عملية استدلال برمجية واحدة. ويسهم هذا الدمج في تقليل زمن الاستجابة، وتفادي نقاط الفشل الناتجة عن نقل البيانات بين الأنظمة البرمجية المتعددة.

ولا تنتج «جوجل ديب مايند» أجهزة روبوتية خاصة بها، بل تقتصر استراتيجيتها التجارية على توفير الطبقة البرمجية والذكاء الاصطناعي لمصنعي الأجهزة؛ حيث استعرضت قدرات النماذج عبر التعاون مع شركات متخصصة، باستعمال منصات مثل الروبوت البشري «أبترونيك أبولو 2»، ونظام «فرانكا دو» ثنائي الأذرع، إضافة إلى اختبارات على روبوت «أطلس» من تطوير شركة «بوستون ديناميكس».

[الأرقام أو الأدلة] ووفقاً لنتائج الاختبارات التي أعلنتها «جوجل ديب مايند» والمتعلقة بأداء النموذج على روبوت «أبولو 2»، سجل النموذج نسبة نجاح بلغت 68.4% في التقاط الأشياء من الطاولات، و45.7% في التقاط الأجسام من الأرض مع الانحناء، و76.3% في نقل الأشياء ووضعها على الرفوف.

وفي الاختبارات المخصصة للمهارات اليدوية الدقيقة باستخدام أيدي خماسية الأصابع، ذكرت الشركة أن النموذج حقق نسبة نجاح بلغت 92% في فك المصابيح الكهربائية، في حين انخفضت النسب في مهام أخرى لتسجل 36% في تركيب المصابيح، و44% في ربط أكياس القمامة، و32% في كنس النفايات. وفيما يتعلق بجانب الأمان المادي، أوضحت أرقام الشركة أن نموذج الاستدلال حقق دقة بلغت 57.4% في التعرف على الأخطاء وانزلاق الأشياء عبر تحليل بث الفيديو المباشر.

[القيود والسياق] تظهر نتائج الاختبارات المعتمدة من الشركة أن التحكم في الحركة الدقيقة للأصابع ما زال يعاني تفاوتًا في النسب ويحتاج إلى مزيد من التطوير، كما تظل السرعة المادية لحركة الروبوتات أبطأ من المعدلات البشرية الطبيعية. ولا تُترك السلامة المادية بالكامل للشبكات العصبية، حيث تعتمد المنظومة على دوائر أمان مادية وأنظمة حماية ميكانيكية غير قائمة على التعلم الآلي لإدارة التوازن والتعامل مع حالات الطوارئ وتجنب الاصطدام.

[الخطوة التالية أو الخلفية المباشرة] يأتي هذا الإطلاق في ظل تنافس صناعي لتزويد الهياكل الروبوتية البشرية بأنظمة تشغيل ذكية. وحددت «جوجل ديب مايند» يوم 31 أغسطس 2026 موعداً نهائياً لإيقاف الواجهة البرمجية للإصدار السابق «جميناي روبوتكس إي آر 1.6»، مما يتطلب من المطورين الانتقال إلى نقطة النهاية البرمجية للنموذج الجديد قبل نهاية الشهر الحالي.

DARPA — Public domain / Wikimedia Commons — مصدر الصورة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى