Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شرق أوسط

العنوان

غوتيريش يعلن التوصل لاتفاق على عقد اجتماع جديد بصيغة "5+1" بشأن قبرص

[الفقرة الافتتاحية التي تتضمن أهم معلومة] أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التوصل إلى توافق مبدئي لعقد اجتماع غير رسمي جديد بصيغة "5+1" حول الملف القبرصي، مشترطاً إجراء "تحضيرات كافية" لضمان تحقيق نتائج ملموسة قبل تحديد موعده الرسمي.

[تفاصيل الحدث الأساسية] وجاء إعلان غوتيريش في نيقوسيا عقب محادثات أجراها داخل المنطقة العازلة التابعة للأمم المتحدة، جمعته بكبير القبارصة اليونانيين رئيس جمهورية قبرص نيكوس خريستودوليدس، وزعيم القبارصة الأتراك طوفان إرهورمان. وأكد الأمين العام انتزاع موافقة مبدئية من الجانبين القبرصيين والدول الثلاث الضامنة؛ وهي اليونان وتركيا والمملكة المتحدة، للانتظام في هذا المسار التفاوضي، من دون تحديد جدول زمني للنعقاد.

[التصريحات المنسوبة إلى مصادرها] وشدد غوتيريش على أن عقد المؤتمر يظل مرهوناً بإحراز تقدم في تدابير بناء الثقة والاتفاق على منهجية العمل وركائز جدول الأعمال، مبيناً: "لا أريد رؤية المزيد من اجتماعات (5+1) من دون نتائج". وفي تصريحات لاحقة من نيويورك، أشار الأمين العام إلى أن التصاعد الحالي في عدم الاستقرار بمنطقة شرق المتوسط والشرق الأوسط يجعل التوصل إلى حل مستدام للقضية القبرصية أكثر إلحاحاً. وفي السياق ذاته، أفادت مصادر دبلوماسية بأن غوتيريش أجرى اتصالاً هاتفياً مباشراً مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان لضمان موافقة أنقرة على هذه الصيغة.

[الردود أو التطورات المرتبطة] من جانبها، رحّبت الرئاسة القبرصية اليونانية بقرار غوتيريش، مجددة تمسكها بأن تستند المفاوضات إلى قرارات مجلس الأمن الداعية لإقامة اتحاد فيدرالي من منطقتين وطائفتين. في المقابل، أبدى زعيم القبارصة الأتراك طوفان إرهورمان استعداده للمشاركة في المحادثات، مع التأكيد على أهمية تدابير بناء الثقة وحماية المساواة السياسية لمجتمعه، بينما دعت أنقرة إلى الاعتماد على حلول واقعية تأخذ في الاعتبار وجود كيانين مستقليّن على الأرض.

[الخلفية المختصرة والسياق الضروري] وتُعد صيغة "5+1" آلية غير رسمية ترعاها الأمم المتحدة وتضم طرفي النزاع في قبرص والدول الضامنة الثلاث، إلى جانب المنظمة الدولية. وتعيش جزيرة قبرص حالة مقسمة منذ عام 1974 إثر تدخل عسكري تركي جاء رداً على انقلاب أيدته المجلس العسكري اليوناني آنذاك. وتتولى المبعوثة الأممية الخاصة، ماريا أنخيلا هولغين كوييار، تقريب وجهات النظر بين الأطراف بعد تعثر آخر جولة مفاوضات موسعة شهدتها مدينة كرانس مونتانا السويسرية عام 2017.

صورة: Gobierno de Guatemala — Public domain — Wikimedia Commons

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى