إسرائيل تقصف محيط عابدين في ريف درعا بخمس قذائف
قصفت القوات الإسرائيلية، الأربعاء، محيط بلدة عابدين في حوض اليرموك بريف درعا الغربي جنوبي سوريا، بخمس قذائف مدفعية، من دون تسجيل إصابات أو أضرار مادية، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".
وقالت الوكالة، نقلاً عن مراسلها في ريف درعا الغربي، إن القذائف سقطت في محيط البلدة الواقعة قرب منطقة حوض اليرموك، في أحدث حادث ضمن سلسلة تحركات وقصف إسرائيليين في جنوب سوريا خلال الأيام الماضية.
ولم يصدر تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي بشأن القصف. ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من تفاصيل الحادث، الذي استندت معظم التقارير بشأنه إلى رواية مراسل "سانا".
ويأتي القصف بعد يوم واحد من توغل إسرائيلي على أطراف وادي الرقاد في ريف درعا الغربي، انطلاقاً من منطقة تل أبو غيثار، تخلله إطلاق نار باتجاه المنطقة، من دون تسجيل إصابات أو أضرار، بحسب الوكالة السورية.
وفي تطور سابق، أفادت وسائل إعلام سورية بأن القوات الإسرائيلية أطلقت النار، الاثنين، باتجاه المنطقة السكنية في بلدة معرية بريف درعا الغربي، بعد يوم من إلقاء طائرات مسيرة إسرائيلية منشورات على قرى في حوض اليرموك، حذرت السكان من إغلاق الطرق أمام الدوريات الإسرائيلية.
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قال، في مقابلة مع قناة الجزيرة الأحد، إن دمشق تعمل على التوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل بمشاركة عدة دول، مشيراً إلى أن بلاده تسعى إلى تجنب المواجهات، وأن أي اتفاق لن يكون على حساب موقف سوريا من الجولان المحتل.
من جهته، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خلال زيارة إلى دمشق، إن انتهاكات اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 "غير مقبولة ويجب أن تتوقف"، معلناً أن الأمم المتحدة ستقدم تقريراً شاملاً إلى مجلس الأمن بشأن الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا.
وتشهد مناطق في ريفي درعا والقنيطرة توغلات وقصفاً متكرراً منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، ودخول القوات الإسرائيلية إلى المنطقة العازلة المنزوعة السلاح المحاذية للجولان المحتل. وتطالب دمشق بالعودة إلى خطوط اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، بينما تقول إسرائيل إن تحركاتها في جنوب سوريا تأتي ضمن إجراءاتها الأمنية.
صورة: Halladjian J H — Public domain — Wikimedia Commons



