احتجاجات طلاب الهند تفرض تراجعًا نادرًا على حكومة مودي
أفادت بلومبرغ بأن احتجاجات طلابية في الهند دفعت حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي إلى تراجع نادر، ومنحت أحزاب المعارضة مساحة سياسية جديدة بعد أسابيع من الغضب المرتبط بتسريبات في الامتحانات. وذكرت بلومبرغ، في تقرير نشر الثلاثاء، أن هذا التراجع فتح نافذة أمام المعارضة الهندية التي وصفتها بأنها منهكة، في وقت سعت فيه أحزاب معارضة إلى استثمار الاستياء من الاحتجاجات الطلابية ومن تعامل الشرطة مع المتظاهرين. وبحسب ما ورد في التقرير، استخدمت الشرطة الهراوات لتفريق متظاهرين خلال مسيرة احتجاجية في باتنا، ضمن تحركات طلابية اتسعت على خلفية قضايا مرتبطة بالتعليم وتسريبات امتحانات. وفي سياق متصل، أفادت رويترز في تقرير سابق بأن احتجاجات الطلاب منحت المعارضة فرصة نادرة في مواجهة مودي، مشيرة إلى أن احتجاجات الاثنين جاءت أكبر من المتوقع وأن عددًا كبيرًا من الطلاب المحتجين أصيبوا، ما ولّد تعاطفًا ودعمًا أوسع. وأشارت التقارير المتاحة إلى أن نوابًا معارضين دعموا مطالب الطلاب وعطلوا أعمال البرلمان للمطالبة باستقالة الوزير المعني، في تحرك نقل القضية من نطاق الاحتجاج الطلابي إلى مواجهة سياسية أوسع مع الحكومة. وفي المقابل، أفادت معطيات واردة في نتائج إخبارية بأن حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم بدأ تحميل حزب المؤتمر الوطني الهندي المعارض مسؤولية الاحتجاجات المستمرة، في مؤشر إلى تصاعد البعد السياسي للأزمة. وتأتي هذه التطورات بعد أسابيع من غضب طلابي بشأن التعليم وتسريبات الامتحانات، قبل أن تتحول القضية إلى اختبار سياسي لحكومة مودي مع دخول أحزاب المعارضة على خط الاحتجاجات ودعمها للحركة الطلابية.
صورة: Narendra Modi — CC BY 2.0 — Wikimedia Commons — الترخيص



