إير ترين» تقاضي حكومة كوينزلاند للمطالبة بـ4.75 ملايين دولار أسترالي بسبب خفض أجور القطارات
رفعت شركة «إير ترين سيتي لينك» المشغلة لقطارات المطار دعوى قضائية أمام المحكمة العليا في ولاية كوينزلاند الأسترالية ضد حكومة الولاية، للمطالبة بتعويضات وتعديلات في الإيرادات بقيمة 4.75 ملايين دولار أسترالي، جراء الخسائر الناجمة عن تطبيق السلطات سياسة خفض أجور النقل العام إلى 50 سنتاً للرحلة.
وجاءت التحركات القضائية للشركة، عبر كيانها الأم «يو إس إس أكسل»، عقب إخفاق المفاوضات الثنائية مع سلطات النقل بالولاية، والتي استمرت من فبراير 2025 حتى منتصف عام 2026 دون الوصول إلى اتفاق. وعلى الرغم من استثناء محطتي مطار بريسبن التابعتين للشركة (للرحلات الداخلية والدولية) من سقف الـ50 سنتاً لتبقى تعرفة التذكرة الفردية عند 22.30 دولاراً أسترالياً، إلا أن الخفض الشامل للأسعار عبر شبكة «ترانسلينك» وخطوط «غولد كوست» أدى إلى تراجع حصة «إير ترين» من الإيرادات المجمعة للرحلات الممتدة والمتصلة بالمطار.
وعلى الصعيد التشغيلي، ارتفع حجم نقل الركاب عبر خطوط الشركة بنسبة 5% على أساس سنوي ليصل إلى أعلى مستوياته منذ جائحة كوفيد-19، غير أن متوسط إيرادات الشركة عن كل رحلة مشتركة انخفض بوضوح بسبب تدني حصتها من التعرفة المجمعة المقسمة مع شبكة القطارات الحكومية.
وقال كريس باش، المدير التنفيذي لشركة «إير ترين»، في الوثائق المقدمة للمحكمة، إن سياسة الأجور المخفضة أثرت سلباً على العوائد المالية للرحلات متعددة المراحل، ما يبرر مطالبة الحكومة بدفع الفروق التعاقدية للشركة. في المقابل، ذكر متحدث باسم وزارة النقل والطرق الرئيسية في ولاية كوينزلاند أن الحكومة لا تعلق على القضايا المنظورة أمام القضاء، مؤكداً الالتزام بالوفاء بالالتزامات التعاقدية في مشاريع البنية التحتية.
وتعود ملكية «إير ترين» إلى شركة «يو إس إس أكسل»، التابعة لصندوق تقاعد الجامعات البريطاني (USS)، حيث تدير خطاً بطول 8.5 كيلومترات يربط مطار بريسبن بالشبكة العامة للقطارات بموجب عقد امتياز لمدة 35 عاماً ينتهي في عام 2036، لتنتقل بعدها ملكية المشروع بالكامل إلى حكومة الولاية. ومن المنتظر أن تبدأ المحكمة العليا النظر في القضية لتحديد مدى أحقية الشركة في التعويضات أو التوصل إلى تسوية مالية بين الطرفين.
صورة: Kgbo — CC BY-SA 4.0 — Wikimedia Commons — الترخيص



