Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شرق أوسط

مصر تعلن العثور على بقايا طائرة مسيرة على متن سفينة التغويز بميناء دمياط

أعلن رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي العثور على بقايا طائرة مسيرة على متن سفينة إعادة التغويز المتضررة في ميناء دمياط، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية والعسكرية تفحص الحطام للوقوف على مصدر الإطلاق والجهة المسؤولة.

وأوضح مدبولي، في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع الأسبوعي للحكومة بمدينة العلمين الجديدة، أن الفرق الفنية والأمنية تمكنت من السيطرة الكاملة على الحريق الذي اندلع إثر الهجوم الذي وقع يوم الأربعاء، مشيراً إلى قطر السفينة لمسافة تتراوح بين 3 و3.5 كيلومترات داخل البحر كإجراء احترازي لمنع حدوث أي انفجارات أو مخاطر داخل الميناء.

وأضاف أن الحادث لم يسفر عن وقوع أي إصابات أو خسائر بشرية، بينما تركزت الأضرار على سفينة إعادة التغويز "إينرجوس وينتر" التي ترفع علم جزر مارشال وتديرها شركة أمريكية، في حين تعرضت ناقلة الغاز المسال "جاس لوج سالم" لأضرار طفيفة للغاية دون التأثير على سلامتها الإنشائية.

وقال رئيس الوزراء إن جهات سيادية وأمنية، تشمل القوات المسلحة ووزارة الداخلية والمخابرات العامة والعسكرية، تتولى تحليل حطام المسيرة لتحديد مواصفاتها الفنية ومكان انطلاقها، مشدداً على أن القاهرة لا تبني مواقفها الرسمية على التكهنات، وسوف تعلن رد فعلها المناسب فور انتهاء التحقيقات التحليلية.

وفي سياق متصل، أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، أكد خلاله أن السلطات تجري تحقيقات شاملة لكشف جميع تفاصيل استهداف السفينة، محذراً من خطورة اتساع رقعة التصعيد الإقليمي وتأثيره على أمن الملاحة.

في المقابل، نفى متحدث باسم جماعة الحوثي في اليمن، في بيان رسمي، أي صلة للجماعة بالهجوم الذي استهدف ميناء دمياط، مؤكداً أن عملياتهم تقتصر على مناطق أخرى.

وعلى صعيد إمدادات الطاقة والملاحة، أكدت الحكومة المصرية أن الشبكة القومية للكهرباء وإمدادات الغاز لم تتأثر بالحادث، حيث جرى تفعيل وحدة تغويز بديلة قادمة من ميناء العقبة الأردني لتغطية الاحتياجات، كما استأنف ميناء دمياط نشاطه البحري بحركة طبيعية كاملة.

ويُشكل استهداف سفينة تغويز في ميناء دمياط الواقع على البحر الأبيض المتوسط تطوراً لافتاً في المسار الجغرافي للهجمات البحرية بالمنطقة، والتي كانت تتركز سابقاً في البحر الأحمر ومضيق باب المندب. وتعتمد مصر على وحدات التغويز العائمة لمعالجة شحنات الغاز الطبيعي المسال المستوردة وإعادة ضخها في الشبكة المحلية لتلبية معدلات الاستهلاك الداخلي.

صورة: Office of the Prime Minister of Egypt — Public domain — Wikimedia Commons

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى