Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شرق أوسط

واشنطن تتعهد بتعقب الأموال الإيرانية حول العالم وتكثيف الحصار المالي على طهران

أعلن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، أن الولايات المتحدة تتابع عن كثب حركة الأموال الإيرانية المتداولة عالمياً، متعهداً بتشديد الحصار المالي والاقتصادي على طهران، وتوجيه الأصول المستردة أو المجمدة لصالح الشعب الإيراني وتعويض ضحايا الإرهاب.

وقال بيسنت، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، إن واشنطن ستتعقب هذه الأصول أينما وجدت، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية متمسكة بتضييق الخناق على التدفقات المالية للريال الإيراني وحرمانه من النقد الأجنبي، كبديل اقتصادي يستهدف إرغام طهران على وقف أنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة.

تأتي تصريحات وزير الخزانة عقب سلسلة إجراءات عقابية مكثفة اتخذتها واشنطن؛ حيث فرض مكتبควบคุม الأصول الأجنبية (OFAC) عقوبات على أفراد وكيانات في الصين والهند وروسيا وإيران، ت عمل كوكلاء مبيعات وشبكات دعم لشركة "ماهان إير"، التي تتهمها واشنطن بنقل عناصر الحرس الثوري الإيراني ومعدات عسكرية وطائرات مسيرة.

كما أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن تقديم مكافأة مالية تصل إلى 15 مليون دولار مقابل معلومات تؤدي إلى تفكيك الشبكات المالية التابعة لفيلق القدس، مستهدفة شركة "كيميا بارت سيفان" المتخصصة في صناعة الطائرات المسيرة وستة من كبار مسؤوليها.

وشملت التحركات الأمريكية فرض عقوبات على كيانات بحرية إيرانية ووثماني ناقلات نفط ضمن "أسطول الظل" المتهم بإدارة عمليات ابتزاز وتغطية تأمينية غير قانونية للسفن في مضيق هرمز، فضلاً عن تجميد محفظات رقمية بقيمة تتجاوز 130 مليون دولار مرتبطة بالبنك المركزي الإيراني وشبكات لغسل الأموال عبر العملات المشفرة.

في المقابل، ترفض طهران كافة العقوبات والإجراءات الأمريكية، وتعتبرها أعمال عدوان اقتصادي غير قانونية وعقاباً جماعياً للشعب الإيراني. وتنفي السلطات الإيرانية الاتهامات الموجهة لشركة "ماهان إير"، مؤكدة أنها ناقل جوي مدني تجاري، كما تعتبر التواجد والقيود الأمريكية في الممرات البحرية الدولية، ولا سيما مضيق هرمز، انتهاكاً لسيادتها البحرية.

وتأتي هذه التطورات في إطار تصاعد الحملة الأمريكية للضغط الاقتصادي على إيران، والتي تحولت إلى ما يشبه الحصار المالي والبحر الشامل، مستهدفة تجفيف منابع إيرادات النفط الإيراني، وتفكيك شبكات الصرافة والمصرفية الظلية في دول جوار ومؤسسات الوساطة المالية الدولية.

صورة: U.S. Department of the Treasury — Public domain — Wikimedia Commons

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى