الشرطة الإسرائيلية تعتقل تسعة بعد إطلاق نار قرب مزرعة جلعاد
قالت الشرطة الإسرائيلية إن قوات الأمن اعتقلت تسعة مشتبه بهم في مداهمات ليلية بالضفة الغربية، عقب هجوم إطلاق النار القاتل قرب مزرعة جلعاد يوم الجمعة، بينهم والد الفلسطيني الذي قيل إنه نفذ الهجوم.
وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست"، نقلا عن الشرطة الإسرائيلية، أن والد منفذ الهجوم المزعوم نُقل للاستجواب، لكنها لم توضح طبيعة الشبهات الموجهة إليه، ولم تزعم أنه شارك في الهجوم نفسه.
وقالت الشرطة إن ثلاثة مطلوبين آخرين اعتقلوا في مخيم بلاطة بنابلس خلال عملية سرية نفذها حرس الحدود بتوجيه من جهاز الأمن العام "الشاباك"، للاشتباه في ضلوعهم بأنشطة إرهابية. ولم تعلن الشرطة وجود صلة مؤكدة بين هؤلاء الموقوفين وهجوم الجمعة قرب مزرعة جلعاد.
وأضافت الشرطة أن عمليات منفصلة جرت في تل قرب نابلس، ورام الله، وشويكة قرب طولكرم، وبني نعيم قرب الخليل، وأسفرت عن اعتقال ستة مشتبه بهم إضافيين.
وبحسب الشرطة، تشمل الشبهات في بعض الاعتقالات التحريض على الإرهاب، وأعمال الشغب، وتهريب فلسطينيين لا يحملون تصاريح إلى إسرائيل، إضافة إلى جرائم أخرى.
وكان هجوم الجمعة قد أسفر عن مقتل الرائد يوفال عزرا، البالغ 27 عاما، وهو قائد بطارية مدفعية، والرقيب أول احتياط بنياهو ميلت، البالغ 32 عاما، من فريق الأمن المحلي في مزرعة جلعاد.
ونقلت الصحيفة عن الجيش الإسرائيلي أن الهجوم بدأ بعد دخول مجموعة من المتنزهين الإسرائيليين منطقة خاضعة للسلطة الفلسطينية قرب قرية تل، وحدوث اشتباك مع فلسطينيين محليين، قبل أن يستولي مهاجم فلسطيني على بندقية ضابط أمن ويفتح النار، ثم يقتل في المكان، بحسب رواية الجيش.
وتقع مزرعة جلعاد، وهي بؤرة استيطانية، في شمال الضفة الغربية قرب نابلس. وجاءت المداهمات في أعقاب الهجوم المسلح الذي أسفر عن قتيلين إسرائيليين، ضمن التحقيق الأمني اللاحق للهجوم.
صورة: Mujaddara — CC BY-SA 3.0 — Wikimedia Commons — الترخيص



