استطلاع: ثلث الأميركيين فقط يؤيدون الحرب على إيران
أظهر استطلاع أجرته رويترز/إبسوس أن نحو ثلث الأميركيين فقط يؤيدون الحرب على إيران، في أدنى قراءة يسجلها الاستطلاع منذ الأيام الأولى للنزاع المستمر منذ خمسة أشهر، بينما قالت غالبية المشاركين إن الرئيس دونالد ترمب لم يشرح بوضوح أهداف التدخل العسكري الأميركي.
وبحسب الاستطلاع، يرى 69% من الأميركيين، بينهم 4 من كل 10 جمهوريين، أن ترمب لم يوضح أهداف الانخراط العسكري الأميركي في إيران. كما بقيت نسبة تأييد النزاع دون 40% منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في 28 فبراير، وفق التقرير الذي نقلته صحيفة "جيروزاليم بوست" عن رويترز.
وأجري الاستطلاع الأخير عبر الإنترنت على مستوى الولايات المتحدة من الجمعة إلى الأحد، وشمل 1246 بالغًا أميركيًا، مع هامش خطأ يبلغ 3 نقاط مئوية.
وفي رد البيت الأبيض، قالت المتحدثة أوليفيا ويلز إن ترمب لن يتخذ قراراته بناء على "استطلاعات رأي متقلبة"، مؤكدة أنه لا يزال ملتزمًا بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وأضافت ويلز أن "أكثر ما يهم الشعب الأميركي هو وجود قائد أعلى يتخذ إجراءات جريئة للحفاظ على سلامته".
ورغم تراجع التأييد للحرب، أظهر الاستطلاع أن معدل الموافقة العامة على أداء ترمب ارتفع إلى 37%، بزيادة 3 نقاط عن الشهر السابق.
وقال التقرير إن عدم الرضا الشعبي عن الحرب يضغط على ترمب والجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر. ووجد الاستطلاع أن الناخبين المستقلين المسجلين يفضلون مرشحي الحزب الديمقراطي للكونغرس على الجمهوريين بنسبة 36% مقابل 20%.
وتأتي هذه النتائج في ظل تباين الأهداف التي عرضها ترمب للنزاع، بحسب التقرير، ومن بينها دعم الإيرانيين ضد قادتهم، واستهداف قدرات إيران الصاروخية الباليستية، ومنع طهران من الحصول على سلاح نووي.
ويقارن التقرير بين انخفاض التأييد الحالي للحرب على إيران ومستويات الدعم الشعبي في الأشهر الأولى لحربي العراق وأفغانستان، والتي قدرتها استطلاعات غالوب بنحو 70% و90% على التوالي.
صورة: Official White House Photo by Shealah Craighead — Public domain — Wikimedia Commons



