قطر تطالب بالضغط على إسرائيل للالتزام باتفاق غزة خلال اتصال مع رئيس حماس
[طالبت دولة قطر المجتمع الدولي بممارسة ضغط مباشر على إسرائيل للوفاء بالتزاماتها بموجب خريطة طريق المرحلة الثانية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وذلك خلال اتصال هاتفي أجراه رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الدكتور خليل الحية.]
[ورحّب الشيخ محمد بن عبد الرحمن، خلال الاتصال الذي جرى في 31 يوليو 2026، بقبول حركة حماس لخريطة الطريق الخاصة بالمرحلة الثانية، مشدداً على ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته لوقف الانتهاكات الإسرائيلية وتسهيل التنفيذ الكامل للاتفاق بما يضمن تحقيق الاستقرار الإقليمي. كما قدم رئيس الوزراء القطري التهنئة للحية بمناسبة توليه رئاسة المكتب السياسي للحركة عقب انتخابه في 20 يوليو 2026.]
[من جانبها، أكدت حركة حماس في بيانات رسمية وتصريحات لمسؤوليها قبول مسودة الوسطاء للمرحلة الثانية، إلا أنها اشترطت تنفيذ أي خطوات متعلقة بحصر السلاح الثقيل بالانسحاب الإسرائيلي الكامل، والوقف التام للعدوان، وبدء التعافي الاقتصادي المبكر، إضافة إلى تسليم الإدارة المدنية للجنة الوطنية لإدارة غزة ونشر قوات تثبيت الاستقرار الدولية. وفي السياق ذاته، أفادت تقارير إعلامية نقلاً عن مصادر دبلوماسية بأن مبعوثين أمريكيين قدموا ضمانات عبر الوسطاء للحركة تؤكد التزام واشنطن بمنع أي تعطيل لتنفيذ المرحلة الثانية.]
[في المقابل، رفض وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير مسودة المرحلة الثانية داعياً إلى استمرار العمليات العسكرية. ونقلت وسائل إعلام إقليمية عن مصادر سياسية إسرائيلية تأكيدها أن الجيش الإسرائيلي لن ينفذ أي انسحاب من الميدان دون تجريد حقيقي ومتحقق لسلاح حركة حماس. وتتزامن هذه المواقف مع إعلان "مجلس السلام" المدعوم أمريكياً عن وثيقة تنص على وقف كامل للعمليات القتالية، وتحديد مهلة 14 يوماً لوضع جداول التنفيذ ونقل السلطات المدنية والشرطية في القطاع إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة.]
[وتستند هذه التطورات إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 الصادر في نوفمبر 2025 الذي أقر خطة السلام وأنشأ "مجلس السلام" لهيكلة المرحلة الانتقالية. وتتولى إدارة القطاع بموجب هذا الإطار لجنة تكنوقراطية فلسطينية وهيئة شرطية محلية بدعم من قوات تثبيت استقرار دولية، فيما يأتي تولّي خليل الحية قيادة حماس خلفاً للقيادة الجماعية المؤقتة التي أدارت الحركة عقب مقتل يحيى السنوار في أكتوبر 2024.]
صورة: U.S. Department of State from United States — Public domain — Wikimedia Commons



