وزارة الطوارئ السورية ترفع جاهزية فرقها وتستنفر لمواجهة موجة الحر والحرائق
أعلنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث في سوريا رفع مستوى جاهزية كافة فرق الاستجابة في جميع المحافظات، وتفعيل خطة الاستعداد المسبق لمواجهة مخاطر اندلاع حرائق الغابات والأراضي الزراعية، والحد من التداعيات الناجمة عن موجة الحر الشديدة.
وتعاملت فرق الاستجابة والطوارئ خلال 48 ساعة مع 186 حريقاً في مناطق مختلفة من البلاد، من بينها 5 حرائق ضخمة طالت مناطق حراجية ومحاور طرق رئيسية، و40 حريقاً في أراضٍ ومحاصيل زراعية، إلى جانب عشرات حرائق الأعشاب الجافة.
وقال مدير إدارة العمليات الميدانية في الوزارة، يوسف عزو، في تصريح لوكالة الأنباء السورية (سانا)، إن الدفاع المدني نشر 50 نقطة عمليات متقدمة في عمق المناطق الحراجية ذات الخطورة العالية، بالتوازي مع توسيع نطاق المراكز الميدانية، وتكثيف عمليات المراقبة على الطرقات والمسطحات المائية، وإطلاق حملات للتوعية والسلامة العامة.
وفي التطورات الميدانية، نجحت فرق الإطفاء والدفاع المدني في السيطرة على حريق حراجي نشب قرب قرية "دوير الأكراد" في سهل الغاب بمحافظة حماة. وأكدت الفرق التشغيلية أن عمليات المكافحة واجهت عوائق خطيرة تمثلت في وجود ألغام ومخلفات حرب غير منفجرة في المنطقة، ما أخّر وصول الآليات الثقيلة إلى بؤر النيران وألقى بظلاله على سلامة الكوادر.
وتزامن رفع الجاهزية مع تحذيرات أطلقتها إدارة الإنذار المبكر في الوزارة من كتلة هوائية حارة أدت إلى موجة حر ارتفعت معها درجات الحرارة بين 3 و5 درجات مئوية فوق معدلاتها السنوية، ولا سيما في المناطق الداخلية والشرقية ومنطقة الجزيرة.
وتشكل وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، التي تُقودها كوادر الدفاع المدني ("الخوذ البيضاء") برئاسة الوزير رائد الصالح منذ تأسيسها في مارس 2025، المؤسسة الحكومية الرئيسية المعنية بتوحيد جهود الاستجابة للكوارث، وإدارة المخاطر البيئية والمناخية، وحماية السلامة العامة والمحاصيل الزراعية في البلاد.
صورة توضيحية: Özgür Sürmeli / Pexels — مصدر الصورة — الترخيص



