Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شرق أوسط

انطلاق الجلسة الأولى للحوار المجتمعي في حيي الأشرفية والشيخ مقصود بحلب

أطلقت منظمة «وحدة دعم الاستقرار»، في الأول من آب/ أغسطس 2026، الجلسة الأولى من ورشات الحوار المجتمعي في حيي الأشرفية والشيخ مقصود بمحافظة حلب، لبحث التحديات الأمنية والخدمية وتعزيز الاستقرار الأهلي في المنطقة.

وتأتي هذه الفعالية في إطار «مشروع المشاركة المجتمعية» الذي تنفذه المنظمة، وبحضور المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا، إلى جانب أعضاء من الكتلة الثانية في مجلس مدينة حلب، وعدد من الوجهاء المحليين وفاعليات المجتمع المدني.

وركز المشاركون خلال الورشة على مناقشة أولويات السلامة المجتمعية والحرص على الأمن الاقتصادي، إلى جانب تقييم التصورات العامة حول المؤسسات الأمنية، ووضع آليات عمل للحد من المخاطر المحلية وبناء قنوات تواصل مستدامة بين السكان وقوى الأمن الداخلي.

وأوضحت «وحدة دعم الاستقرار» أن هذه الورشات تهدف إلى بناء بيئة حوارية مبنية على الشفافية وتنسيق الجهود بين الأهالي والجهات الحكومية للتعامل مع متطلبات المرحلة الانتقالية، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تأتي استكمالاً لورشات حوارية مماثلة نظمتها سابقاً في مدينتي إعزاز وعفرين بشمال سوريا.

وفي سياق متصل، كثّف مجلس مدينة حلب، برئاسة طلال الجابري، اجتماعاته الميدانية لمعالجة الملفات الخدمية الطارئة في الأحياء الشرقية والعشوائيات، بما يشمل صيانة الطرق وإدارة النفايات ومعالجة مخالفات البناء. بالتزامن مع عقد برنامج «راصد سوريا» التابع للوحدة جلسة حوارية مع أعضاء في مجلس الشعب السوري حول أولويات التشريع والعدالة الانتقالية والتعافي الاقتصادي.

تأتي هذه التطورات المدنية والخدمية عقب فرض القوات الحكومية السورية سيطرتها على حيي الشيخ مقصود والأشرفية وإعادة انتشار قوى الأمن الداخلي فيهما في كانون الثاني/ يناير 2026، إثر انسحاب قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي أدارت الحيين لسنوات. ويقطن الحيين نسيج سكاني متنوع يشمل الكرد والعرب والتركمان والسريان والأرمن، حيث تتركز الجهود الحالية على معالجة نقص الخدمات الأساسية وتثبيت الاستقرار الأهلي.

صورة توضيحية: mori dad / Pexels — مصدر الصورةالترخيص

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى