لجنة تفتيش قضائية تزور عائلة الطفلة فرح الحمود في درعا لمتابعة التحقيقات
زارت لجنة تفتيش قضائية، مُشكّلة بتوجيه مباشر من وزير العدل السوري مظهر الويس، منزل عائلة الطفلة فرح عمار الحمود في محافظة درعا، لتقديم العزاء ومتابعة سير التحقيقات والإجراءات القضائية المتخذة في قضية مقتلها.
وأكدت اللجنة خلال زيارتها لبلدة غباغب أن وزارة العدل تشرف بشكل مباشر على عمل الهيئات القضائية المختصة في درعا لضمان إجراء تحقيق دقيق وشامل وفق الأصول القانونية، مشددة على أن جميع المتورطين سينالون عقابهم دون أي تهاون، بحسب ما أفادت به قناة الإخبارية السورية.
وتأتي تحركات اللجنة عقب احتجاجات شعبية شهدتها بلدة غباغب في ريف درعا الشمالي، طالب خلالها الأهالي بتحقيق شفاف وشامل. ورفض والد الطفلة عمار الحمود ووالدتها رهف العبود الرواية الأولية للأجهزة الأمنية التي نسبت الجريمة بالكامل إلى طفلة قاصر تبلغ من العمر 13 عاماً.
واستبعدت العائلة فرضية انفراد القاصر بارتكاب الجريمة وإخفاء الجثة ونقلها إلى مستودع أعلاف سبق تفتيشه مراراً من دون مساعدة من بالغين، مشيرة إلى وجود شبهات تربط الجريمة بأعمال شعوذة وتنقيب غير مشروع عن الآثار. ووجه الوالدان مناشدات إلى رئيس الإدارة الانتقالية أحمد الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب للتدخل وتوسيع نطاق التحقيقات.
وتزامنت هذه الإجراءات مع حالة من الغضب الشعبي شهدتها المنطقة إثر مقتل الطفلة نور مهند الدوس في بلدة نمر بمحافظة درعا، ما دفع وزارة العدل إلى إرسال لجان تفتيش قضائية عاجلة لمراجعة الإجراءات ومتابعة القضايا في المحافظة.
وتعود تفاصيل القضية إلى منتصف تموز/يوليو 2026، حين اختفت الطفلة فرح، البالغة من العمر عامين ونصف، أثناء لعبها أمام منزل عمتها في بلدة غباغب، قبل أن يُعثر على جثتها في العشرين من الشهر ذاته داخل مستودع للتبن والأعلاف. وأكد رئيس الطبابة الشرعية في درعا، الدكتور منصور الحسين، أن الوفاة نتجت عن الخنق وكتم النفس، وأدّت إلى الوفاة في يوم الاختفاء نفسه.
صورة توضيحية: khaled damlakhi / Pexels — مصدر الصورة — الترخيص



