وزراء 7 دول في «أوبك بلس» يراجعون أسواق النفط ويتجهون لإقرار زيادة سبتمبر
عقد وزراء الطاقة في سبع دول رئيسية بتحالف «أوبك بلس»، اليوم الأحد، اجتماعاً افتراضياً لمراجعة أوضاع سوق النفط العالمية، وسط توقعات بإقرار الزيادة المقررة في حصص الإنتاج لشهر سبتمبر المقبل بمقدار 188 ألف برميل يومياً.
ويضم الاجتماع وزراء الطاقة في كل من السعودية، وروسيا، والعراق، والكويت، وكازاخستان، والجزائر، وسلطنة عمان، لمراجعة مستويات الالتزام بالحصص وجداول التعويض عن زيادات الإنتاج السابقة. وفي حال التخلي عن التعديلات كما هو متوقع، ستكون هذه الزيادة الشهرية السادسة على التوالي بنفس المقدار، حيث تتوزع بواقع 62 ألف برميل يومياً لكل من السعودية وروسيا، و26 ألف برميل للعراق، و16 ألف برميل للكويت، إضافة إلى حصص أقل للبلدان الأخرى المشاركة.
ونقلت وكالتا «رويترز» و«بلومبرغ» عن مصادر ودبلوماسيين في التحالف أن زيادة شهر سبتمبر قد تكون الأخيرة خلال العام الجاري، حيث يتجه التحالف إلى تجميد حصص الإنتاج اعتباراً من أكتوبر 2026 حتى ديسمبر أو يناير المقبلين، مع الإبقاء على تخفيضات الأساس المتبقية والمقدرة بنحو مليوني برميل يومياً. وعلى صعيد متصل، أوضحت تحليلات أعدها خبراء في بنك «يو بي إس» ومؤسسة «ريستاد إنرجي» أن رفع الحصص الرسمية يأتي في إطار إعادة ضبط المستهدفات الورقية، في ظل قيود تشغيلية وفنية تحد من قدرة بعض الدول على الوصول الفعلي إلى طاقاتها القصوى.
وتتزامن هذه التطورات مع استقرار أسعار خام برنت عند مستويات تتراوح بين 71.90 و72.10 دولاراً للبرميل، مدعومة بانتظام حركة الملاحة عبر مضيق هرمز عقب مذكرة التفاهم المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب تباطؤ الطلب في الأسواق الصينية. وتأتي هذه التعديلات الإنتاجية بعد انسحاب دولة الإمارات من إطار التحالف في مايو الماضي، وهو ما أدّى حينها إلى خفض خطوة التخفيف الشهري من 206 آلاف إلى 188 ألف برميل يومياً.
ويأتي هذا الاجتماع استكمالاً لاتفاق التخفيضات الطوعية البالغة 1.65 مليون برميل يومياً والتي دخلت حيز التنفيذ في أبريل 2023. وكان تحالف «أوبك بلس» قد اعتمد منذ أواخر عام 2022 حزم تخفيضات متداخلة بلغت في مجملها نحو 6 ملايين برميل يومياً بهدف دعم استقرار الأسواق العالمية ومواجهة تقلبات العرض والطلب.
Michael Spiller — CC BY-SA 2.0 / Wikimedia Commons — مصدر الصورة — الترخيص



