العنوان
الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية بالصواريخ قبالة ميناء ينبع
[الفقرة الافتتاحية التي تتضمن أهم معلومة] أعلنت جماعة الحوثي في اليمن، يوم الأربعاء، استهداف ناقلة نفط سعودية بعدة صواريخ باليستية في البحر الأحمر قبالة ميناء ينبع، في حين لم يصدر تأكيد فوري من الجانب السعودي أو الجهات البحرية الدولية بشأن وقوع أضرار في السفينة.
[تفاصيل الحدث الأساسية] وذكر المتحدث العسكري باسم الجماعة، العميد يحيى سريع، أن القوات التابعة لهم استهدفت سفينة النفط السعودية "وفاء" (NCC Wafa) شمالي البحر الأحمر، مؤكداً أنها حققت "إصابة مباشرة ودقيقة". في المقابل، لم تصدر وزارة الدفاع السعودية أو شركة "أرامكو" أو هيئات التجارة البحرية الدولية أي بيان يتضمن رصد أضرار أو استقبال بلاغات استغاثة من الناقلة المذكورة.
[التصريحات المنسوبة إلى مصادرها] وقال سريع في بيان متلفز إن العملية تأتي في إطار فرض الحصار البحري على الملاحة السعودية، مشيراً إلى أن هذه السفينة هي الثامنة التي يتم استهدافها منذ إعلان الحصار في يوليو الماضي، وأن قواتهم أجبرت عشرات الناقلات على تغيير مسارها. وأضاف أن الجماعة ستواصل تكثيف عملياتها الصاروخية وبالمسيّرات في شمال البحر الأحمر لقطع الطرق المائية البديلة للنفط السعودي.
[الردود أو التطورات المرتبطة] ويأتي هذا الإعلان بعد يوم من هجوم آخر أعلنه الحوثيون بطائرة مسيّرة استهدف رادار مطار نجران جنوبي السعودية، وحادثة غرق سفينة تجارية ترفع علم الهند قبالة سواحل اليمن إثر استهدافها بزورق مفخخ. وأنعشت تقارير الاستهداف أسعار النفط العالمية ليرتفع خام برنت قرب 80.05 دولاراً للبرميل، فيما دانت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً التصعيد الحوثي، بالتزامن مع خطوات تشكيل تحالف بحري متعدد الجنسيات تقوده الرياض لحماية حركة الملاحة.
[الخلفية المختصرة والسياق الضروري] وتصاعدت العمليات العسكرية في المنطقة في منتصف يوليو 2026 بعد فترة من التهدئة، إذ فرض الحوثيون حظراً على حركة السفن والناقلات المرتبطة بالسعودية رداً على ضربات طالت مطار صنعاء الدولي. ويُعد ميناء ينبع المنفذ الرئيسي لتصدير الخام السعودي على ساحل البحر الأحمر، حيث تحولت إليه أغلب صادرات النفط كمسار بديل تجنباً للمخاطر العسكرية في المضايق الجنوبية.
صورة توضيحية: Rasmus Andersen / Pexels — مصدر الصورة — الترخيص



