السعودية ترحب باتفاق غزة وتطالب بانسحاب إسرائيلي كامل ومسار سياسي شامل
رحبت وزارة الخارجية السعودية بإعلان اتفاق تجريد السلاح في قطاع غزة، داعيةً إلى انسحاب إسرائيلي كامل، وأن يشكل الاتفاق منطلقاً لمسار سياسي شامل يكفل حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة.
وأثنت الخارجية السعودية، في بيان رسمي، على الجهود التي بذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والوسطاء من مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة و«مجلس السلام». وشددت الرياض على ضرورة الإسراع في نشر قوة الاستقرار الدولية، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار إلى القطاع دون قيود.
وأكد البيان السعودي أهمية عودة السلطة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803. وأوضحت الوزارة أن إحلال السلام الاستراتيجي يرتبط بإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وفي سياق متصل، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاتفاق بأنه محطة مفصلية ضمن خطته للسلام في غزة، مشيراً إلى أنه ينص على تجريد الفصائل من السلاح بالتزامن مع انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية. وفي المقابل، أكد القيادي في حركة حماس غازي حمد موافقة الحركة على تسليم السلاح لجهة إدارة فلسطينية جديدة، مشترطاً التزام إسرائيل بالانسحاب الميداني، في حين أبدت أوساط في الحكومة الإسرائيلية تحفظات بشأن جداول الانسحاب قبل التحقق المستقل من نزع السلاح.
ويأتي هذا التطور استناداً إلى خارطة الطريق التي نشرها «مجلس السلام» لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803 الصادر في نوفمبر 2025، والذي أقر إنشاء قوة استقرار دولية ولجنة إدارية انتقالية لتسيير القطاع، بناءً على التفاهمات الأولى التي رعاها الوسطاء عقب War الغزة التي اندلعت في أكتوبر 2023.
صورة: U.S. Department of State — Public domain — Wikimedia Commons



