السيسي يؤكد خضوع هجوم ميناء دمياط للتحقيق ويحذر من توسع التصعيد الإقليمي
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الخميس، أن الأجهزة الأمنية والقضائية المعنية في بلاده تجري تحقيقات مكثفة لكشف ملابسات الهجوم الذي استهدف سفينتي غاز في ميناء دمياط بطائرة مسيّرة، محذراً من مخاطر توسع دائرة التصعيد في المنطقة.
وجاءت تصريحات السيسي خلال اتصال هاتفي تلقاه من رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، حيث شدد الرئيس المصري على ضرورة تضافر الجهود الدولية والأوروبية للحد من التوتر، والعمل على منع انزلاق المنطقة إلى مزيد من الصراع.
وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، السفير محمد الشناوي، إن رئيس الوزراء الإسباني بادر بالاتصال للتعبير عن إدانته للهجوم الذي طال السفينتين في الميناء الواقع على البحر المتوسط، مؤكداً تضامن إسبانيا الكامل مع مصر.
وكانت الحكومة المصرية ووزارة النقل قد أعلنتا أن نتائج التحقيقات الأولية أثبتت أن حريقاً اندلع يوم الأربعاء على متن سفينتين للغاز، إحداهما لإعادة التغزير والأخرى لخزن الغاز العائم، كان ناتجاً عن هجوم مباشر بطائرة مسيّرة، حيث تم إخماد النيران والسيطرة على الوضع بشكل كامل.
من جانبها، أكدت هيئة ميناء دمياط عدم وقوع أي خسائر بشرية أو إصابات جراء الحادث، مشيرة إلى أن حركة الملاحة البحرية والشحن والخدمات اللوجستية في الميناء تعمل بكامل طاقتها على مدار الساعة دون أي تعطيل.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، بينما دعت السلطات المصرية إلى عدم الاستباق وانتظار النتائج النهائية للتحقيقات الرسمية لتحديد جهة الإطلاق.
ويُعد ميناء دمياط أحد أهم المراكز الاستراتيجية وتداول الطاقة والغاز الطبيعي المسال في مصر والمنطقة. ويشكل استهدافه تحولاً بارزاً في التهديدات البحرية الإقليمية التي كانت تتركز سابقاً في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، ممثلاً اتساعاً لرقعة المخاطر بالقرب من ممرات التجارة الأوروبية.
صورة: Supreme Council of the Armed Forces — Public domain — Wikimedia Commons



