Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شرق أوسط

تركيا وإيران تبحثان مستجدات المفاوضات الإقليمية وسبل خفض التصعيد في المنطقة

بحث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، في اتصال هاتفي يوم السبت 1 أغسطس/آب 2026، مستجدات العملية التفاوضية الجارية وسبل إنهاء الصراعات وتخفيف حدة التوتر في المنطقة.

وأوضح فيدان، في تصريح عبر منصة "إن سوسيال" التركية، أن المحادثات استعرضت الوضع الراهن لمسار المفاوضات الإقليمية، مجدداً تأكيد استمرار أنقرة في ممارسة جهود دبلوماسية نشطة لوقف الأعمال العدائية وترسيخ السلام.

في المقابل، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال الاتصال على البعد الردعي، حيث حذر من أي "إجراءات مغامرة" قد تتخذها الولايات المتحدة. ونقل الحساب الرسمي للخارجية الإيرانية عبر منصة "تيليغرام" عن عراقجي تأكيده استعداد طهران التام لتقديم "رد حاسم" على أي عدوان عسكري خارجي أو تهديد يستهدف سيادتها الوطنية.

وفي سياق متصل، شهد اليوم نفسه تحركات دبلوماسية موازية، إذ أجرى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً مع نظيره التركي هاكان فيدان لتبادل الرؤى حول سبل خفض التصعيد الإقليمي، فيما أجرى عراقجي محادثات هاتفية مع رئيس أركان الجيش الباكستاني الفيلد مارشال عاصم منير كرّر فيها تحذيرات بلاده من الحشد العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط.

وتأتي هذه المحادثات المكثفة وسط حالة من الاستنفار العسكري المتبادل في المنطقة، وتقارير عن خطط تتصل بتحديد أهداف داخل منشآت الطاقة الإيرانية، فضلاً عن احتكاكات تشهدها الممرات البحرية في مضيق هرمز.

وتسعى أنقرة، بالتنسيق مع أطراف إقليمية بينها السعودية وقطر ومصر، إلى إعادة الأطراف إلى المسار التفاوضي بعد الجمود الذي اعتري تطبيق مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران في 18 يونيو/حزيران الماضي، والتي واجهت خلافات حول ضمانات حرية الملاحة البحرية، وذلك في أعقاب ضربات عسكرية أمريكية وإسرائيلية شهدتها الأراضي الإيرانية في أواخر فبراير/شباط الماضي وأدت إلى تفاقم الأزمة الإقليمية.

صورة: https://www.flickr.com/photos/siposoft — CC BY 2.0 — Wikimedia Commonsالترخيص

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى