قوى الأمن الداخلي السورية تعتقل ثلاثة أشقاء متورطين في مجزرة بحق 15 مدنياً
أعلنت قوى الأمن الداخلي السورية توقيف ثلاثة أشقاء مطلوبين لتورطهم في تنفيذ إعدام جماعي أدى إلى تصفية 15 مدنياً إبان فترة النظام السابق.
وأوضحت السلطات الأمنية أن الموقوفين الثلاثة هم أكرم وفرزات وغياث شمة، مشيرة إلى أن عملية التوقيف استندت إلى تسجيل مصور وثق الجريمة واستعاده المحققون كدليل رئيسي في القضية.
وبحسب البيانات الرسمية، احتجز المتهمون المدنيين الـ15 وقاموا بتكبيل أيديهم وتعصيب أعينهم، ثم أرغموهم تحت تهديد السلاح على ترديد شعارات تمجد الرئيس المعزول بشار الأسد، قبل إطلاق النار عليهم وتصفيتهم جماعياً.
وذكرت قوى الأمن الداخلي أن المتهمين اعترفوا خلال التحقيقات بمشاركتهم المباشرة في إعدام الضحايا وتصوير المقطع الموثق للجريمة، مؤكدة تنظيم الضبوط القانونية اللازمة وإحالة الملف إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم.
ويأتي هذا الإعلان في إطار حملة أمنية متواصلة لملاحقة المتورطين في الانتهاكات السابقة، إذ أعلنت قوى الأمن في 29 تموز/يوليو الماضي توقيف ثلاثة من كبار مسؤولي النظام السابق المتهمين بارتكاب جرائم تعذيب داخل المستشفيات العسكرية، وكان من بينهم مدير مستشفى حمص العسكري السابق العميد الطبيب علي محمد عاصي.
وتسعى الأجهزة الأمنية والمؤسسات القضائية الحالية إلى ملاحقة المطلوبين في قضايا جرائم الحرب والإخفاء القسري ضمن مسار العدالة الانتقالية، وسط مطالبات من منظمات حقوقية بإجراء محاكمات علنية شفافية تضمن الملاحقة القانونية للجرائم المرتكبة.
صورة توضيحية: mori dad / Pexels — مصدر الصورة — الترخيص



