ترامب يتوعد إيران بضربات قوية بعد استهداف مواقع أميركية في الأردن
توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، بشن ضربات قوية ضد إيران، بعد هجمات استهدفت مواقع تضم قوات أميركية في الأردن، في تصعيد جديد للتوتر بين واشنطن وطهران.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة “ستضرب إيران بقوة”، بحسب ما نقلت وسائل إعلام، بعد ساعات من إعلان الجيشين الأميركي والأردني اعتراض صواريخ قالت واشنطن إنها أطلقت باتجاه قاعدة تضم قوات أميركية في الأردن.
وأفادت رويترز، الثلاثاء، بأن الجيش الأميركي اعترض صواريخ باليستية إيرانية كانت متجهة نحو قوات أميركية في الشرق الأوسط، بينها قاعدة في الأردن. ولم ترد على الفور حصيلة مؤكدة عن وقوع قتلى أو أضرار كبيرة جراء الهجوم.
وقالت تقارير إعلامية إن الصواريخ استهدفت مواقع تستخدمها قوات أميركية في الأردن، فيما تعاملت الدفاعات الجوية مع الهجوم قبل وصوله إلى أهدافه. ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من تفاصيل الهجوم أو عدد الصواريخ التي جرى اعتراضها.
ويأتي تهديد ترامب بعد أسابيع من تبادل ضربات بين الولايات المتحدة وإيران، شملت هجمات أميركية على أهداف عسكرية إيرانية، وردودا إيرانية على قواعد ومواقع تضم قوات أميركية في الأردن ودول خليجية، وفق ما أفادت به وكالات أنباء.
وكانت رويترز قد نقلت في وقت سابق من يوليو/تموز أن إيران قالت إنها شنت هجمات بطائرات مسيرة على مواقع أميركية في قاعدة الأزرق، المعروفة أيضا بقاعدة موفق السلطي الجوية، في الأردن. كما أشارت تقارير أخرى إلى هجمات استهدفت قواعد أميركية في الكويت والبحرين خلال يونيو/حزيران.
في المقابل، تقول طهران إن تحركاتها تأتي ردا على ضربات أميركية استهدفت أراضيها ومواقع مرتبطة بقواتها، بينما تؤكد واشنطن أن عملياتها تهدف إلى حماية قواتها وردع الهجمات الإيرانية أو هجمات الجماعات المتحالفة مع إيران في المنطقة.
ويكتسب التصعيد في الأردن حساسية خاصة، إذ تعد عمان حليفا أمنيا رئيسيا للولايات المتحدة، وتستضيف تعاونا عسكريا واسعا معها، لكنها تؤكد في العادة حرصها على حماية أراضيها ومجالها الجوي وتجنب تحولها إلى ساحة مواجهة إقليمية.
وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران منذ يونيو/حزيران 2026، على خلفية ضربات متبادلة وتهديدات مرتبطة بالقواعد الأميركية في المنطقة ومضيق هرمز. وكان هجوم بطائرة مسيرة قرب الحدود الأردنية السورية في يناير/كانون الثاني 2024 قد أسفر عن مقتل 3 جنود أميركيين، وظل حاضرا في النقاش الأميركي بشأن الرد على إيران وحلفائها.
صورة: Shealeah Craighead — Public domain — Wikimedia Commons



