Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شرق أوسط

ضربات سعودية أميركية تستهدف مواقع لفصائل مسلحة داخل العراق

أفادت وسائل إعلام دولية وعربية، الأربعاء، بأن السعودية والولايات المتحدة نفذتا ضربات جوية داخل العراق استهدفت مواقع قالتا إنها تابعة لجماعات مسلحة مدعومة من إيران، وذلك بعد أيام من إعلان الرياض اعتراض مسيّرات قالت إنها انطلقت من الأراضي العراقية باتجاه منشآت داخل المملكة.

ونقلت رويترز عن وزارة الدفاع السعودية أن الضربات استهدفت جماعات في العراق اتهمتها الرياض بالوقوف وراء هجمات على منشآت نفطية في المنطقة الشرقية. كما ذكرت الجزيرة أن الجيش الأميركي أعلن التعاون مع القوات السعودية في ضرب مواقع استخدمتها «مليشيات مدعومة من طهران» لشن هجمات على منشآت نفطية سعودية.

وقال الحشد الشعبي العراقي إن الضربات أسفرت عن مقتل 20 من عناصره وإصابة 32 آخرين في حصيلة أولية، بحسب ما نقلته وسائل إعلام بينها الجزيرة وبي بي سي ومونت كارلو الدولية. ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من الحصيلة أو حجم الأضرار الميدانية.

وأكدت السعودية، وفق تقارير إعلامية، أن العملية جاءت في إطار الدفاع عن النفس رداً على هجمات بمسيّرات انطلقت من العراق، مشددة على أنها لا تسعى إلى التصعيد. وذكرت تقارير أن الرياض استندت إلى حق الدفاع عن النفس المنصوص عليه في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

من جانبه، وصف الحشد الشعبي الضربات بأنها «تصعيد خطير» و«انتهاك للسيادة العراقية»، فيما لم يصدر حتى الآن موقف عراقي نهائي مفصل بشأن الضربات. وكانت بغداد قد أعلنت قبل يومين فتح تحقيق عاجل بعد إعلان السعودية اعتراض مسيّرات قالت إنها جاءت من الأراضي العراقية.

وتحدثت تقارير إعلامية عن أن الضربات طالت مواقع لوجستية ومخازن أسلحة في شرق العراق أو قرب الحدود العراقية الإيرانية، بينما لم تعلن الجهات المعنية خريطة رسمية موحدة للمواقع المستهدفة. كما تباينت التقارير بشأن عدد الهجمات بالمسيّرات التي سبقت العملية، إذ تحدثت مصادر عن أكثر من عشرين هجوماً، بينما ذكرت أخرى أنها تجاوزت 30 هجوماً خلال 72 ساعة.

ويأتي التصعيد بعد إعلان وزارة الدفاع السعودية، في 27 يوليو/تموز، اعتراض وتدمير مسيّرات قالت إنها انطلقت من العراق واستهدفت مواقع داخل المملكة، بينها منشآت نفطية. وردت الحكومة العراقية حينها بأنها لا تسمح باستخدام أراضيها لمهاجمة دول الجوار، وأعلنت فتح تحقيق في ملابسات الحادث.

وتضع الضربات بغداد أمام اختبار سياسي وأمني حساس، في ظل وجود فصائل مسلحة مرتبطة أو منضوية في الحشد الشعبي، وتوتر دائم بين مطالب ضبط السلاح وحماية السيادة العراقية، وبين الضغوط الإقليمية والدولية لمنع استخدام الأراضي العراقية في هجمات عابرة للحدود.

صورة: 2nd Lt. Juan Torres Jr. — Public domain — Wikimedia Commons

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى