واشنطن تجدد اعترافها بسيادة المغرب على الصحراء وتؤكد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي
جدد مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، تأكيد واشنطن الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء، مشدداً على أن مبادرة الحكم الذاتي المغربية تمثل الأساس الوحيد للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم للنزاع.
وأوضح بولس أن الموقف الأمريكي الثابت يرى في المقترح المغربي الخيار الأكثر جدية وواقعية، مؤكداً استمرار واشنطن في العمل مع المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا والأطراف المعنية لدعم جهود الأمم المتحدة وتفعيل قرار مجلس الأمن رقم 2797.
وكانت واشنطن قد استضافت جولات من المشاورات الدبلوماسية بمشاركة المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو لتسهيل العملية السياسية. ومن جانبه، أعلن وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة أن المفاوضات تقتصر حصراً على وضع آليات تطبيق الحكم الذاتي تحت السيادة الترابية للمملكة.
وفي سياق متصل، أعلنت الإدارة الأمريكية عن مبادرة لإنشاء طريق سريع يمتد على مسافة 1000 كيلومتر يربط بين تيزنيت والداخلة وصولاً إلى مشروع ميناء الداخلة الأطلسي، في خطوة لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتنموية بالمنطقة.
في المقابل، تكرر الجزائر وجبهة البوليساريو مطالبهما بالتمسك بمسار ينتهي باستفتاء لتقرير المصير، حيث يرى وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف أن حل القضية يجب أن يراعي قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، رغم مشاركة الأطراف في الاجتماعات التنسيقية التي ترعاها واشنطن.
وتعود جذور النزاع إلى عام 1975 عقب انسحاب إسبانيا من المنطقة، قبل أن تقدم المملكة المغربية مبادرة الحكم الذاتي عام 2007 كحل نهائي لإدارة الإقليم تحت السيادة المغربية، وهو المقترح الذي حظي باعتراف رسمي ومباشر من الولايات المتحدة في ديسمبر 2020.
صورة: David Stanley from Nanaimo, Canada — CC BY 2.0 — Wikimedia Commons — الترخيص



