مقتل 7 أشخاص إثر سقوط طائرة مسيّرة على شاطئ سياحي بجنوب روسيا
لقي سبعة أشخاص حتفهم، بينهم ثلاثة أطفال، وأُصيب نحو 40 آخرين جراء سقوط طائرة مسيّرة وانفجارها قرب شاطئ سياحي مكتظ في إقليم كراسنودار بجنوب روسيا، يوم الاثنين 3 أغسطس.
ووقع الحادث في قرية أركيبو-أوسيبوفكا التابعة لبلدية غيلينجيك على ساحل البحر الأسود. وأفادت السلطات الصحية الإقليمية بنقل ما بين 17 و21 مصاباً إلى المستشفيات، من بينهم أربعة في حالة حرجة، بينما تلقى آخرون الإسعافات في الموقع.
واتهم حاكم إقليم كراسنودار، فينيامين كوندراتييف، القوات الأوكرانية بشن "هجوم متعمد على المدنيين"، وذلك بعد أن صرح في البداية بأن الضحايا سقطوا جراء تناثر "حطام طائرة مسيّرة".
في المقابل، نفى رئيس مركز مكافحة التضليل التابع للحكومة الأوكرانية، أندري كوفالينكو، استهداف المدنيين، موضحاً أن الانفجار نجم عن تصدي الدفاعات الجوية الروسية للمسيّرة واشتباكها معها فوق منطقة مأهولة بالسكان، إلى جانب عدم تفعيل صفارات الإنذار المبكر في المنطقة.
وأظهرت مقاطع فيديو تحقق منها خبراء إعلاميون هبوط المسيّرة بسرعة كبيرة وسقوطها على خط الشاطئ محددة انفجاراً ضخماً. كما كشف تحليل صوتي أجرته شبكة "سي إن إن" عن سماع إطلاق نار مكثف بأسلحة خفيفة قبل ثوانٍ من الارتطام، فيما رجحت مصادر تحليليلة أن المسيّرة انحرفت عن مسارها أثناء استهدافها محطة رادار عسكرية روسية تقع إلى الغرب من موقع الحادث.
ورجحت وسائل إعلام تحليلية عسكرية أوكرانية أن تكون أجهزة التشويش الإلكتروني الروسية قد أثرت على توجيه المسيّرة، مما أدى إلى خروجها عن خط طيرانها المحدد.
ويأتي هذا التطور في ظل اتساع نطاق الهجمات الأوكرانية بالمسيّرات داخل العمق الروسي، والتي تستهدف بالأساس المنشآت العسكرية واللوجستية وقواعد الرادار ومرافق الطاقة القريبة من الموانئ الحيوية على ساحل البحر الأسود.
صورة: apl72 — CC BY-SA 3.0 — Wikimedia Commons — الترخيص



