Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عالم

السلطات الأميركية تراجع حادثة سلامة جوية شملت مروحية تقل الرئيس ترامب

فتحت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية تحقيقاً في خرق لإجراءات سلامة الحركة الجوية وقع يوم الثلاثاء 4 أغسطس فوق واشنطن، بعدما تقاعس مراقبو الملاحة عن إيقاف حركة الطائرات التجارية أثناء تحرك المروحية الرئاسية التي كانت تقل الرئيس دونالد ترامب.

ووفقاً لما أفادت به صحيفة "وول ستريت جورنال"، أقلعت المروحية الرئاسية "مارين ون" من الفناء الجنوبي للبيت الأبيض بعد ظهر الثلاثاء، غير أن برج المراقبة في مطار "رونالد ريغان واشنطن الوطني" القريب لم يصدر الأوامر الإلزامية بإيقاف حركة إقلاع وهبوط الطائرات التجارية أثناء العملية الجوية الرئاسية.

وأكدت متحدثة باسم إدارة الطيران الفيدرالية للصحيفة عدم حدوث اقتراب خطير أو تقاطع في مسار الملاحة بين المروحية الرئاسية وطائرة تجارية كانت تستعد للإقلاع في المطار، مشيرة إلى أن الواقعة تُصنف خطأً إجرائياً وتنظيمياً وليست خطر اصطدام وشيك. وأضافت أن الإدارة تجري مراجعة داخلية للوقوف على أسباب عدم تفعيل قرار تعليق الرحلات والالتزام بمسافات الأمان المقررة.

ولم يصدر البيت الأبيض بياناً رسمياً فورياً بشأن المراجعة الجارية، في حين تعتمد بروتوكولات الحماية الرئاسية على تنسيق مشدد بين جهاز الخدمة السرية وسرب المروحيات التابع للمارينز وإدارة الطيران الفيدرالية لعزل المجال الجوي للعاصمة خلال تنقلات الرئيس.

وتأتي هذه الحادثة في وقت يخضع فيه المجال الجوي لوكالة العاصمة لرقابة مشددة عقب حادث الاصطدام الجوي الذي وقع في يناير 2025 فوق نهر بوتوماك بين طائرة ركاب تجارية ومروحية عسكرية وأسفر عن مقتل 67 شخصاً، وهو ما أدى حينها إلى فرض قيود صارمة وإلزام سلطات الملاحة بوقف الرحلات المدنية كلياً أثناء مرور المروحيات الرئاسية. ومن المرتقب أن تعلن إدارة الطيران الفيدرالية نتائج مراجعتها لتحديد أسباب القصور الإجرائي واتخاذ الخطوات التنظيمية لمنع تكراره.

صورة: Shealeah Craighead — Public domain — Wikimedia Commons

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى