وزير الخارجية التركي يبحث هاتفياً مع نظيره السعودي التطورات الأمنية وسبل التهدئة بالمنطقة
بحث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في اتصال هاتفي جرى في 31 تموز/يوليو مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، التدهور المتسارع للوضع الأمني في الشرق الأوسط والجهود الدبلوماسية للحد من تصاعد الصراعات الإقليمية.
وأفادت وكالة الأناضول التركية الرسمية، نقلاً عن مصادر دبلوماسية في أنقرة، بأن المباحثات ركزت على تقييم المستجدات الراهنة، وبحث سبل تنسيق التحركات الدبلوماسية لاحتواء التصعيد الحاصل وحماية الاستقرار الإقليمي.
وتأتي هذه المحادثات في إطار حراك دبلوماسي أوسع تقوده أنقرة للتهدئة، شمل اتصالات أجراها الوزير التركي مع نظرائه في عدة دول بالمنطقة وخارجها، للتركيز على حماية أمن الملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب ومنع اتساع رقعة المواجهات المسلحة.
وتزامن هذا التواصل الدبلوماسي مع تصعيد ميداني شهدته المنطقة في الأيام الأخيرة، تمثل في تنفيذ ضربات جوية ضد مستودعات أسلحة ومرافق لوجستية تابعة لجماعات مسلحة، وذلك رداً على استهداف بنى تحتية ونفطية في المنطقة بطائرات مسيرة.
من جانبها، أعلنت هيئة الحشد الشعبي في العراق مقتل 20 من عناصرها وإصابة 32 آخرين جراء تلك الضربات، فيما هددت تشكيلات مسلحة باستهداف مصالح خارجية إذا لم تتوقف العمليات العسكرية. وفي اليمن، أعلنت جماعة الحوثي فرض قيود على حركة السفن التجارية المرتبطة بالسعودية في مضيق باب المندب، وسط تأكيدات من واشنطن باستمرار العمليات العسكرية ضد الأهداف الإيرانية.
وتأتي هذه التطورات بعد تعثر ترتيبات التهدئة ومذكرة التفاهم الموقعة في حزيران/يونيو الماضي، إثر تجدد التوترات البحرية في مضيق هرمز واستهداف المنشآت النفطية. كما يعكس الاتصال تفعيل قنوات التواصل المباشرة وآليات إدارة الأزمات بين أنقرة والرياض بعد تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين خلال الفترة الماضية.
صورة: U.S. Department of State — Public domain — Wikimedia Commons



