عبدالله بن زايد يؤكد دعم الإمارات للأردن ومصر ويدين الهجمات الصاروخية وبالمسيرات
أجرى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، اتصالين هاتفيين مع نظيريه الأردني والمصري، أدان خلالهما الهجمات الأخيرة التي طالت البلدين، مؤكداً تضامن الإمارات الكامل مع عمان والقاهرة ودعمها لكافة التدابير المتخذة لحماية أمنهما وسيادتهما.
وفي اتصاله مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، استنكر الشيخ عبدالله بن زايد تجدد الهجمات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت الأراضي الأردنية، مجدداً موقف دولة الإمارات الرافض لانتهاك سيادة المملكة. وجاء هذا الموقف عقب إعلان الدفاع الجوي الأردني، في الثلاثين من يوليو، اعتراض خمسة صواريخ إيرانية في أجواء المملكة.
كما أدان وزير الخارجية الإماراتي، خلال حديثه مع وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي، هجوماً بطائرة مسيرة استهدف ميناء دمياط بشمال مصر، مشدداً على وقوف أبوظبي إلى جانب القاهرة في حماية أمنها القومي وبنيتها التحتية الحيوية. وكانت التحقيقات الأولية التي أجرتها السلطات المصرية قد أكدت أن الأضرار التي طالت سفينتين في الميناء ناجمة عن هجوم بمسيرة، بعدما أشارت تقارير محلية أوليّة إلى اندلاع حريق داخلي في إحدى السفن.
ونقلت وكالة أنباء الإمارات الرسمية (وام) أن هذه الاتصالات تأتي في إطار التنسيق الدبلوماسي المستمر، حيث شدد الشيخ عبدالله بن زايد على التزام بلاده بدعم أمن الدول العربية ورفض أي محاولات لزعزعة استقرارها أو استهداف بنيتها الاقتصادية والبحرية.
وتزامنت هذه الاتصالات مع موجة تصعيد أمني أوسع شهدتها المنطقة في الثلاثين من يوليو؛ إذ أعلنت السلطات الإقليمية عن هجوم صاروخي إيراني استهدف شمال الكويت وأسفر عن حالة وفاة داخل منشأة تديرها شركة صينية، إلى جانب هجمات بطائرات مسيرة انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت نفطية في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية لتكرس مستوى التنسيق الاستراتيجي المرتفع بين الإمارات والأردن ومصر، عقب أيام من ارتفاع حدة التوترات العابرة للحدود في أواخر يوليو، والتي دفعت دول المنطقة إلى تعزيز التنسيق السياسي والأمني للتعامل مع مخاطر التصعيد العسكري وشبكات الطائرات المسيرة والصواريخ.
صورة: U.S. Department of State from United States — Public domain — Wikimedia Commons



