Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شرق أوسط

قوة إسرائيلية تتوغل قرب سد رويحينة بريف القنيطرة الشمالي وتنسحب لاحقاً

نفذت قوة تابعة للجيش الإسرائيلي مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية توغلاً برياً قصيراً في محيط سد رويحينة بريف القنيطرة الشمالي جنوب غربي سوريا، قبل أن تنسحب من المنطقة، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

وذكر مراسل الوكالة في القنيطرة أن الدورية الإسرائيلية ضايقت عدداً من السكان المحليين والمتنزهين الموجودين على أطراف خزان السد المائي، من دون أن تسجل أي عمليات اعتقال أو إصابات بشرية خلال التوغل.

من جانبها، أفادت تقارير لمرصد حقوقي محلي بأن عدداً من المدنيين في المنطقة اعترضوا طريق الدورية الإسرائيلية واحتجوا على وجودها قبل مغادرتها الموقع.

ويأتي هذا التطور بعد يوم واحد من قصف مدفعي إسرائيلي استهدف محيط منطقة "تل الأحمر الشرقي" بريف القنيطرة الجنوبي بثلاث قذائف، دون أن يسفر عن وقوع خسائر بشرية.

كما سبق هذا الحادث تنفيذ القوات الإسرائيلية اقتحامات ومداهمات في قريتي الصمدانية الغربية وطرنجة بالقنيطرة، شملت تفتيش منازل وسلسلة إغلاقات وحواجز مؤقتة في قرى حوض اليرموك بريف درعا الغربي.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد أكد خلال زيارته لمقر قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (الأندوف) في الجولان، أن التوغلات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية تشكل "انتهاكاً غير مقبول" للسيادة السورية، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة بصدد تقديم تقرير تفصيلي بهذا الشأن إلى مجلس الأمن الدولي.

وتشدد الحكومة السورية الانتقالية برئاسة أحمد الشرع على إدانة التحركات الإسرائيلية المتكررة والقصف المدفعي جنوبي البلاد، وتعدّ كافة الإجراءات العسكرية المتخذة من الجانب الإسرائيلي خلف خطوط عام 1974 باطلة وغير قانونية، مطالبة بالانسحاب الكامل إلى حدود اتفاق فض الاشتباك.

في المقابل، يتجنب الجيش الإسرائيلي غالباً التعليق الرسمي على الدوريات البرية القصيرة، غير أن المسؤولين الإسرائيليين يدرجون هذه التحركات عادة في إطار "التدابير الأمنية الاستباقية" لحماية الحدود الشمالية ومنع التهديدات عقب التغيرات السياسية والعسكرية التي شهدتها سوريا أواخر عام 2024.

ويشكل سد رويحينة خزاماً مائياً ومرفقاً زراعياً رئيسياً في ريف القنيطرة الشمالي الأوسط قرب حدود المنطقة العازلة، حيث أصبحت المنطقة المحيطة به نقطة احتكاك متكررة بين الدوريات العسكرية والمزارعين والرعاة المحليين.

وتشهد المنطقة الحدودية في القنيطرة ودرعا توغلات وإقامة حواجز مؤقتة بشكل متكرر منذ ديسمبر/كانون الأول 2024، عقب دخول القوات الإسرائيلية إلى المنطقة العازلة وسيطرتها على مواقع استراتيجية منها جبل الشيخ وتلال حيوية في المنطقة.

صورة: Spaceboyjosh — CC BY-SA 4.0 — Wikimedia Commonsالترخيص

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى